الأمن
من يرى بيانات مسافريك ومن لا يراها
برنامج الوكالة يحفظ أكثر سجلاتك حساسية: رقم الهوية والجواز وتاريخ الميلاد وأحيانًا ملاحظات صحية. تشرح هذه الصفحة كيف تُحمى — وتحت كل نقطة كيف تتحقق بنفسك.
الثقة ببرنامج صعبة لأنك لا ترى ما يجري في داخله. لذلك كُتبت كل نقطة أدناه بالطريقة نفسها: أولًا السؤال الذي يشغل بالك، ثم ما نفعله حياله، ثم كيف تتحقق منه. ولم تُوضع في هذه الصفحة نقطة لا يمكن التحقق منها — فعبارة «بياناتكم آمنة» يقولها الجميع، والمهم على ماذا تستند.
لا تستطيع وكالة أخرى رؤية مسافريك
يستخدم النظام نفسه وكالات كثيرة، لكن سجلات كل وكالة في حجرتها الخاصة. والمهم أين يقع هذا الفصل: ليس داخل البرنامج بل في مكان حفظ البيانات. والفرق أنه حتى لو أخطأ من يكتب البرنامج يومًا، يرفض مخزن البيانات تسليم سجل وكالة مجاورة. وفي أكثر البرامج يقع الفصل داخل البرنامج، فيكفي سطر خاطئ واحد ليفتح قائمة مسافري وكالة لأخرى. ولأن الشاشة تعمل بلا خطأ لا يلاحظ أحد.
✓ تختبر فحوص آلية ذلك في كل إصدار: نوقف الفصل عمدًا ونتأكد أن النظام يتوقف عن إعطاء أي بيانات. ولو لم يتوقف لفشل الفحص ولما صدر ذلك الإصدار أصلًا.
لا يرى وكيلك إلا المسافرين الذين جلبهم
من يدخل بحساب وكيل لا يرى أحدًا خارج المسافرين الذين سجّلهم. وهذا ليس إعدادًا في الشاشة: فكتابة رقم سجل آخر في شريط العنوان، أو تصدير قائمة إلى جدول، أو استخدام مربع البحث، كلها تصطدم بالجدار نفسه. ولو رأى الوكلاء عملاء بعضهم لوجدت نفسك تدير المنافسة بينهم.
✓ الحدّ في البيانات نفسها لا في الشاشة. فالسجل خارج نطاق الوكيل لا يصله بأي طريق.
أنت تقرّر ما يراه موظفوك
قد لا يحتاج موظف التسجيل إلى رؤية أرقام التحصيل، ولا يحتاج المحاسب إلى هواتف المسافرين. تُضبط الصلاحيات شاشة بشاشة، والشاشة التي تُغلقها لا تختفي من القائمة فحسب — بل لا يمكن الوصول إلى معلوماتها من باب خلفي أيضًا.
✓ المستخدم بلا صلاحية لا يحصل على شيء حتى لو كتب العنوان مباشرة. أما الأنظمة التي تخفي الشاشة وتترك البيانات مفتوحة فليست كذلك.
كلمات المرور لا تُقرأ حتى من قِبلنا
تُحفظ كلمات مرور المستخدمين بصورة لا يمكن إعادتها إلى أصلها. فلا نحن ولا من يصل إلى الخادم يستطيع قراءة كلمة مرور مستخدم. والحماية نفسها تشمل بيانات مزوّد الفاتورة الإلكترونية والرسائل: تُحفظ غير مقروءة، ولا تكفي قاعدة البيانات وحدها لفتحها.
✓ حين تنسى كلمة مرورك تُعاد تعيينها ولا تُعرض عليك. والنظام الذي يستطيع عرضها يحفظها مقروءة — وهذا السؤال وحده يستبعد كثيرًا من البرامج.
الرابط الذي ترسله للمسافر ليس دائمًا
الصفحة التي يرى فيها المسافر رصيده ومستنداته الناقصة لا تطلب كلمة مرور؛ فمن يملك الرابط يفتحها. لذلك لكل رابط تاريخ انتهاء ويمكن إغلاقه بنقرة. كما يُسجَّل كم مرة فُتح ومتى شوهد آخر مرة — فإذا قال المسافر «لم يخبرني أحد» كان لديك جواب.
✓ إنشاء رابط بلا انتهاء غير ممكن؛ فالتاريخ حقل إلزامي. والرابط الذي ذهب إلى رقم خاطئ يمكن إغلاقه فور ملاحظته.
صور الجوازات لا تتداول على الإنترنت
صور الجوازات والصور الشخصية لا تقع في عنوان ثابت يفتحه أي أحد. فكل مشاهدة تولّد عنوانًا خاصًا بذلك الشخص يموت خلال دقائق. وحتى لو نُسخ العنوان وشورك فإنه يتوقف عن العمل بعد وقت قصير.
✓ انسخ عنوان صورة وحاول فتحه غدًا — لن يُفتح. أما في الأنظمة ذات العناوين الثابتة فيبقى ذلك الرابط عاملًا لسنوات.
من غيّر ماذا ومتى، مسجَّل
تغيّر مبلغ مسافر، حُذف سجل، صُحّح تحصيل — كل ذلك يُحفظ مع اسم من فعله ووقته. وليس هذا لمراقبة موظفيك؛ بل لتتمكّن عند ظهور تعارض من معرفة أين بدأ.
✓ يُفتح سجل التغييرات من الشاشة ويعرض القيمة السابقة أيضًا. وهنا ينتهي جدال «لم أفعلها أنا».
الفواتير الصادرة والفترات المغلقة لا تتغيّر لاحقًا
بعد إصدار فاتورة أو إغلاق فترة محاسبية لا يمكن المساس بتلك السجلات. ويجري التصحيح بقيد عكسي لا بالحذف — وهي الطريقة المحاسبية المعتمدة. كما أن النسخ الاحتياطي ليس شغلك: انتهى زمن نسخ الملفات إلى مجلد أرشيف في نهاية السنة.
✓ أي عملية تحاول الكتابة في فترة مغلقة تُرفض في عمق النظام لا على الشاشة. وليس هذا ما يُحلّ بإخفاء زر.
ماذا يعني هذا لالتزاماتك تجاه الخصوصية
يمنحنا القانون دورين منفصلين: أنت مسؤول عن بيانات مسافريك، ونحن نعالج تلك البيانات نيابةً عنك. وعمليًا — الالتزام تجاه المسافر عليك، لكن الأدوات اللازمة للوفاء به يجب أن تكون عندنا. نصوص الإفصاح وسجلات الموافقة ومدة الحفظ وطلبات الحذف كلها داخل النظام. وحين يطلب مسافر حذف بياناته لن تضطر إلى تنظيف السجلات يدويًا. أما موقع الخادم واتفاقية البيانات بيننا فتُكتب عند التأسيس، فلا يفاجئك شيء لاحقًا.
كل الأسئلة
أين تُحفظ بياناتنا؟
بلد الخادم مذكور في العقد. ولأن نقل البيانات إلى الخارج يتطلب موافقة منفصلة بموجب قانون حماية البيانات، تُحسم المسألة من البداية.
هل تستطيع وكالة أخرى رؤية مسافرينا؟
لا. وهذا ليس وعدًا بل طريقة بناء النظام: الفصل يقع في مكان حفظ البيانات لا داخل البرنامج. والفحوص الآلية تؤكده في كل إصدار.
هل يرى موظفونا كل شيء؟
بقدر ما تسمح أنت. تُضبط الصلاحيات شاشة بشاشة، ولا يمكن الوصول إلى بيانات شاشة أغلقتها بطريق آخر.
كم تحفظون صور الجوازات؟
المدة تحدّدها أنت. وعند انتهائها تُحذف الملفات — فحفظها إلى الأبد «تحسّبًا» غير مبرَّر أمام قانون حماية البيانات.
ماذا يحدث لبياناتنا إن تركنا النظام؟
نسلّمك سجلات المسافرين والملفات والتحصيلات والحسابات بصيغة قياسية. وهذا ليس موضوع تفاوض بل حق لك بحكم القانون.
لنجهّز نظامك معًا
أخبرنا ببنية جولاتك وتسعيرك وفريقك؛ ونعرض لك النظام على تجهيز قريب من بياناتك.