في تسجيل العمرة والحج يتوقف شرط المرافق (المحرم) على عمر المسافرة وجنسها. والقاعدة نفسها تتبع الأنظمة السعودية وقد تغيّرت مرات في السنوات الأخيرة. وفي جانب البرمجيات يشيع خطآن، وكلاهما مكلف.
الخطأ الأول: تثبيت القاعدة داخل البرنامج
كتابة حدود العمر وشرط المرافقة داخل البرنامج تُبقي الوكالة تنتظر إصدارًا جديدًا كلما تغيّر النظام. وإن وصل ذلك الإصدار في منتصف الموسم فهو أسابيع من المتابعة اليدوية.
والصواب إدارة القاعدة من الإعدادات: حدود العمر والحالات التي يُطلب فيها مرافق ينبغي أن تكون قابلة للتغيير لكل وكالة.
الخطأ الثاني: حساب العمر من اليوم
هذا أخفى. فمسافرة عمرها سبعة عشر عند التسجيل قد تُتمّ الثامنة عشرة يوم الإقلاع. أو العكس: من تبدو اليوم في الثامنة عشرة قد تكون يوم السفر ما تزال في السابعة عشرة.
العمر يُحسب من تاريخ بدء الرحلة. والقاعدة نفسها تسري على التسعير: أسعار الأطفال والرضّع تُحدَّد بتاريخ السفر لا بتاريخ التسجيل. والنظام الذي يغفل هذا يُنتج سعرًا خاطئًا لكل من كان قريبًا من الحدّ.
المنطق نفسه في صلاحية الجواز
ينطبق التفكير ذاته على صلاحية الجواز، وأثره هناك أثقل. فقاعدة الستة أشهر تُحسب من تاريخ العودة لا من اليوم.
وجواز يبدو كافيًا اليوم قد يقصُر عند العودة بعد ثلاثة أشهر. ومشكلة جواز تُكتشف في المطار من أغلى ما ترتكبه وكالة.
كيف ينبغي أن يظهر في التشغيل
متى ضُبطت القاعدة صحيحة صار عمل البرنامج التنبيه: المسافرون الذين يلزمهم محرم ولم يُختَر لهم ينبغي أن يظهروا في قائمة مرتّبة بالأيام المتبقية للإقلاع.
والتوقيت مهم. فقائمة تخرج قبل الإقلاع بيومين ليست معلومة بل ذعر. والتنبيه النافع هو الذي يصل والوقت ما يزال يسمح بالإصلاح.